ملك الاردن يبقي هاني الملقي رئيساً للحكومة

عمان (عين الخدث) – قام ملك الأردن عبدالله الثاني اليوم الاحد الموافق 15 يناير 2017 بتعديل وزاري ينص على ابقى هاني الملقي رئيساً للحكومة ومنحه العديد من الصلاحيات التي تجعله اهلاً لمحاربه متشددي الدولة الأسلامية.

حيث وقد ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أن الوزراء الجدد في حقائب الداخلية والخارجية والشؤون القانونية والتربية والتعليم والشباب وشؤون مجلس الوزراء أدوا اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله بحضور الملقي.

وقد اتى التعديل الوزاري الأردني -وهو الثاني منذ تسلم الملقي رئاسة الوزراء في أيار مايو الماضي- وسط نمو اقتصادي بطيء وتراجع الثقة في قطاع الأعمال والمخاوف حيال استقرار الأردن السياسي في أعقاب سلسلة من النكسات الأمنية.

وصعد الأردن دوره في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في المنطقة وسط مخاوف من انجراره إلى نزاع طويل الأمد مع المتشددين.

ووفقا للمرسوم الملكي يشمل الوزراء الخمسة الجدد في الحكومة غالب الزعبي وهو قائد شرطة سابق وأصبح وزيرا للداخلية وأيمن الصفدي مستشار العائلة المالكة منذ فترة طويلة وأصبح وزيرا الخارجية.

وتربط الصفدي علاقات قوية بدول الخليج وهو ذو آراء مناهضة لنظام بشار الأسد في سوريا المجاورة.

ويحل الصفدي الذي جاء تعيينه مفاجئا مكان ناصر جودة الذي شغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2009.

وكاد وزير الداخلية السابق سلامة حمد يفقد الثقة في البرلمان على خلفية التعامل مع هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الكرك في جنوب البلاد في الشهر الماضي قتل فيه على الأقل تسعة أشخاص بينهم سائح كندي وأفراد في قوات الأمن.

وفي انتكاسة أمنية أخرى كبيرة في نوفمبر تشرين الثاني أقدم حارس أردني على قتل ثلاثة أفراد من القوات الأمريكية الخاصة بالرصاص في قاعدة جوية مما شوه صورة قوات الأمن وهز ثقة الدول الغربية الداعمة للأردن في قدرته على مواجهة التهديدات الأمنية.

ويقول دبلوماسيون إن الانتكاسات الأمنية التي شهدتها البلاد في الآونة الأخيرة تثير مخاوف من احتمال اعتناق بعض أفراد الجيش والأمن الأردنيين أفكارا متطرفة.

وفي أول تصريحات له بعد التعديل الوزاري دافع الملقي عن اعتقال مجموعة من ضباط الأمن والجيش المتقاعدين يوم الخميس الماضي. كان الضباط انتقدوا الملك -وهو أمر محظور في الأردن- وقالوا إن المخالفات الأمنية هي المسؤولة عما وصفوه بالفساد المستشري في الدولة.

وأكد الملقي أمام مجلس النواب وفق ما أوردت وكالة “بترا” الرسمية على “احترام الحكومة وبشكل مطلق لحرية الرأي والتعبير طالما أنها تتم بموجب أحكام الدستور والقوانين ولا تتعدى حدود المصلحة الوطنية العليا ولا تمس التلاحم الفريد الذي حافظ على امن واستقرار الوطن.”

وحافظ وزير المالية عمر ملحص على حقيبته التي يشرف فيها على برنامج صعب اتفق مع صندوق النقد الدولي على تطبيقه على مدى ثلاث سنوات ويهدف إلى خفض نسبة الدين العام من إجمالي الناتج المحلي من 94 في المئة إلى 77 في المئة بحلول عام 2021.

ويرى سياسيون وخبراء اقتصاديون أن الخطة الصعبة لضبط الوضع المالي والتي تشمل زيادة الضرائب على السلع الغذائية الأساسية ومشتقات النفط في الأشهر المقبلة وتخفيض الدعم سيزيد من معاناة الطبقة الفقيرة في الأردن.

وكانت إجراءات رفع الدعم قد أثارت اضطرابات شعبية في الماضي.

ويتوقع أن يحقق الاقتصاد الأردني نموا بنسبة 2.4 في المئة في العام الماضي أي دون المستوى الذي حدده صندوق النقد الدولي ويبلغ 2.8 في المئة.

المصدر : رويترز

رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني يعلن ان المناطق الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة

تعهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني – بحسب بيان أصدره القصر – بمعاقبة الضالعين في الهجوم الذي حدث في منطقة الرقبان قرب الحدود السورية وقتل فيه ستة من جنود حرس الحدود وأصيب عدد آخر فيه بجروح.

وطالبت منظمة العفو الدولية الأردن بالإبقاء على حدوده مفتوحة مع سوريا لمساعدة اللاجئين.

وقال العاهل الأردني إن القوى الأمنية ستضرب “بيد من حديد” كل من يسعى لإلحاق الضرر بأمن الأردن وحدوده.

وأعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني في أعقاب الحادث في بيان الثلاثاء المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية المتاخمة لسوريا مناطق عسكرية مغلقة.

فقد صرح مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ، بأن مستشار الملك عبدالله للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، أصدر أمراً باعتبار المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة.

وقال إنه سيتم التعامل مع أي تحركات للآليات والأفراد ضمن المناطق المذكورة أعلاه ودون تنسيق مسبق باعتبارها أهدافاً معادية و”بكل حزم وقوة ودون تهاون.”

وبدأ تنفيذ الإعلان على الفور.

وطالبت منظمة العفو الدولية الأردن بالإبقاء على حدوده مع سوريا مفتوحة أمام اللاجئين السوريين الفارين من الحرب في بلادهم.

وقالت المنظمة في بيان إن رد السلطات الأمنية الأردنية على هجوم الثلاثاء يعكس “قبضة حديدية”.

وحثت على عدم الانزلاق بمثل هذا الرد الأمني إلى مرحلة إغلاق الحدود ومنع المعونات الإنسانية عن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب في سوريا.

وقال مسؤولون أمنيون إن ستة من أفراد حرس الحدود الأردني قتلوا في انفجار سيارة ملغومة بمنطقة نائية قرب الحدود مع سوريا الثلاثاء في هجوم انطلق من أرض سورية.

وذكر بيان للجيش الأردني أن السيارة الملغومة انفجرت على بعد بضع مئات من الأمتار من مخيم للاجئين السوريين في منطقة الرقبان النائية التي تلتقي فيها الحدود العراقية والسورية والأردنية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني – طلب عدم ذكر اسمه – قوله إن هذه المنطقة الصحراوية بجنوب شرق البلاد قريبة من مكان يعرف بنشاط متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” فيه.

وأضاف المصدر أن الهجوم بدا عملية عسكرية منظمة بمشاركة العديد من الانتحاريين. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

وقال الجيش الأردني أيضا إن الانفجار دمر عددا من الآليات التي استخدمت في الهجوم الذي وقع حوالي الساعة 5:30 صباح الثلاثاء بحسب التوقيت المحلي وأن 14 جنديا آخر أصيبوا فيه.

ومعبر الرقبان الذي استهدف منطقة عسكرية بعيدة عن أي منطقة مأهولة بالسكان، ويشمل امتدادا من السواتر الترابية على مساحة ثلاثة كيلومترات أقيمت قبل عشر سنوات لمكافحة التهريب. أما باقي الحدود فتخضع لرقابة مشددة من خلال الدوريات والطائرات بدون طيار.

وهذا هو الهجوم الأول من نوعه على الأردن من سوريا منذ بدء الصراع السوري في 2011، ووقع بعد هجوم في السادس من يونيو/حزيران على مقر أمني بالعاصمة الأردنية عمان أسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من ضباط المخابرات الأردنيين.

والأردن حليف قوي للولايات المتحدة ويشارك في الحملة التي تقودها على “الدولة الإسلامية” في سوريا حيث يسيطر التنظيم المتشدد على مساحات كبيرة من الأراضي تتضمن مناطق كثيرة في الشرق.

ويحكم الأردن السيطرة على حدوده مع سوريا منذ أن نشب الصراع فيها.

وأصدرت السفارة الأمريكية بعمان بيانا أدانت فيه الهجوم ووصفته بأنه “عمل إرهابي جبان”، وقالت إنها ستواصل دعم الجيش الأردني.

ومنذ بدء الصراع السوري أنفقت واشنطن ملايين الدولارات لمساعدة الأردن على تطوير أنظمة المراقبة فيما يعرف “ببرنامج تأمين الحدود” لوقف تسلل المتشددين من سوريا والعراق.

وتتمركز في الأردن أيضا بطاريات صواريخ باتريوت أمريكية وللجيش الأمريكي كذلك مئات المدربين في هذا البلد.

وهذه هي المنطقة الوحيدة التي لا يزال الأردن يستقبل فيها لاجئين سوريين وهناك نحو 50 ألف شخص عالقين في مخيم الرقبان للاجئين في منطقة محرمة على بعد نحو 330 كيلومترا شمال شرقي عمان.

 

المصدر : بي بي سي عربي

العاهل الاردني يتوعد بالضرب بيد من حديد من يتهجم على حدود الاردن

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن الأردن “سيضرب بيد من حديد من يهاجمون حدوده وأمنه”، بعد مقتل 6 جنود أردنيين وإصابة 14 آخرين في هجوم استهدف نقطة أمنية قرب الحدود مع سوريا.

وأضاف الملك عبد الله خلال ترؤسه اجتماعا في القيادة العامة للجيش أن “الأردن بتلاحم أبناء وبنات شعبه سيبقى عصيا في وجه كل المحاولات الجبانة الغادرة التي تستهدف أمنه واستقراره.

وأعلن الجيش الأردني أن الهجوم الذي استهدف موقعا عسكريا قرب الحدود مع سوريا، صباح الثلاثاء، أدى إلى مقتل 6 من قوات الأمن الأردني، وإصابة 14 آخرين.

وحسب بيان صدر عن القوات المسلحة الأردنية، فإن الهجوم الذي تم بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل 4 من قوات حرس الحدود، وشخص من الدفاع المدني وآخر من الأمن العام، وإصابة 14 فردا من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم 9 أفراد من الأمن العام.

ووقع الانفجار قرب الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان، قرب الحدود الأردنية السورية.

وصرح مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، أن الانفجار وقع في تمام الساعة 5:30 من صباح الثلاثاء، من قبل سيارة مفخخة.

وانطلقت السيارة المفخخة من مخيم اللاجئين السوريين الموجود خلف الساتر الترابي في منطقة الركبان، وعبرت من خلال فتحة موجودة به تستخدم لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين، حسب بيان للجيش.

وتابع البيان: “انطلقت بسرعة عالية متفادية إطلاق النار عليها من قبل قوات رد الفعل السريع ولحين وصولها إلى الموقع العسكري المتقدم، وتفجيرها من قبل سائقها في عملية بشعة”.

قصف روسي حدودي

يذكر أن روسيا نفذت، الخميس، ضربات جوية في جنوب سوريا ضد معارضين يقاتلون تنظيم داعش منهم قوات تدعمها الولايات المتحدة.

ووجه مسؤول عسكري أميركي كبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، انتقادات قوية للضربات الروسية قرب التنف، موضحا أنه لم يكن هناك أي وجود لقوات برية روسية أو سورية في المنطقة وقت القصف، مما يستبعد فعليا ذريعة الدفاع عن النفس.

كما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف أدى إلى مقتل اثنين من المقاتلين وإصابة أربعة.

المصدر : سكاي نيوز عربية