الجيش اليمني يقتل 16 مقاتل تابعين لتنظيم القاعدة على مشارف مدينة المكلا صباح اليوم الأحد

قال الجيش اليمني إن قواته قتلت 13 متشددا في مداهمة خارج مدينة المكلا بجنوب البلاد يوم الأحد وإن جنديين قتلا أيضا في إطار جهود لإعادة الأمن إلى المنطقة التي ظلت حتى الشهر الماضي تحت سيطرة تنظيم القاعدة.

وذكر الجيش في بيان “تمت السيطرة على الموقع كاملا من قبل قوات النخبة والجيش وبمساندة جوية من قوات التحالف العربي بطائرات عمودية قامت بملاحقة المجموعات الإرهابية المنتشرة حول الموقع والهاربة من أرض المعركة.

“وبعد التحقق أُكد أن هذه العناصر كانت في طريقها لتنفيذ هجوم إرهابي مفاجئ لبعض مراكز القيادة العسكرية فجر هذا اليوم”.

وذكر مسؤول أمني أن المقاتلين من تنظيم القاعدة.

وقال سكان ومسؤول أمني إن ثلاثة متشددين آخرين قتلوا إثر انفجار سيارة ملغومة كانوا يستعدون لتفجيرها في فناء منزل بمنطقة روكب التي نفذت فيها المداهمة بعد ذلك بساعات.

وقبل طردها من المدينة استغلت القاعدة حربا مستمرة منذ أكثر من عام بين الحوثيين المتحالفين مع إيران وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية للسيطرة على أجزاء كثيرة من الساحل الجنوبي للبلاد بما في ذلك المكلا.

ودربت الإمارات ومولت القوات اليمنية لشهور ودعمت عملية إعادة السيطرة على المكلا في 25 أبريل نيسان بالضربات الجوية.

ونفذ متشددو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سلسلة هجمات انتحارية على كل أطراف الصراع اليمني وقتلوا 25 مجندا في الشرطة في تفجير خارج المكلا الأسبوع الماضي.

المصدر : رويترز

الجيش الجزائري يتمكن من قتل ستة مقاتلين تابعين لتنظيم الدولة الأسلامية في غارات الجزائر

قالت وزارة الدفاع الجزائرية يوم السبت إن الجيش قتل ستة مقاتلين إسلاميين خلال عملية عسكرية كبيرة في منطقة غابات شرقي العاصمة.

وأصبح من النادر وقوع هجمات وتفجيرات في الوقت الحالي بعد انتهاء حرب التسعينيات مع الإسلاميين المسلحين لكن جماعات صغيرة من المقاتلين المتحالفين مع تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تنشط في مناطق نائية شرقا وجنوبا.

وقال الجيش في بيان نشرته وكالة ألأنباء الجزائرية إن الستة قتلوا خلال عملية تمشيط للجيش في غابة بعين ترك في منطقة البويرة.

وأضاف أنه قتل ثمانية مقاتلين وألقى القبض على تاسع إجمالا خلال العملية التي بدأت يوم 17 مايو أيار.

وفي الأسبوع الماضي قتل الجيش أيضا سبعة يشتبه بأنهم مقاتلون إسلاميون في الأخضرية في منطقة البويرة أيضا.

وقتل أكثر من 200 ألف شخص في الحرب الأهلية الجزائرية التي خاضها الإسلاميون المسلحون ضد الحكومة إلى أن تفاوض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشأن اتفاق عفو مع عدة جبهات للمقاتلين فيما بقي مقاتلون آخرون في الجبال.

المصدر : رويترز