المعارضة السورية تمهل قوات الأسد يومين لإيقاف اختراقاتهم للهدنة

هددت فصائل سورية معارضة، الأحد 22 مايو/أيار، بأنها سوف تنسحب من اتفاق وقف العمليات القتالية الهش في غضون 48 ساعة في حال لم يوقف الجيش السوري هجوما كبيرا على مواقعها في ضواحي دمشق.

وأصدر الجيش السوري الحر بيانا وقعته نحو 40 جماعة مسلحة تعمل في أنحاء سوريا أن اتفاق وقف الأعمال القتالية سيعتبر بحكم “المنهار تماما” ما لم تتوقف خلال يومين العملية العسكرية الكبيرة التي ينفذها الجيش السوري ومقاتلو حزب الله اللبناني الذين استولوا على منطقة واسعة جنوب شرقي العاصمة يوم الخميس.

وقالت الفصائل الموقعة على البيان والتي تضم جماعات مدعومة من الغرب ومن تركيا تقاتل على جبهات رئيسية في شمال سوريا وجنوبها إنها فور انتهاء مهلة اليومين سترد “بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن أهلها في جميع الجبهات”.

وسيطرت القوات السورية ومقاتلون متحالفون معها على منطقة كبيرة إلى الجنوب الشرقي من العاصمة يوم الخميس الماضي. وتعرضت مدينة داريا التي تسيطر عليها المعارضة وتبعد بضعة كيلومترات عن قصر الرئيس بشار الأسد للقصف للمرة الأولى منذ بدء سريان اتفاق وقف العمليات القتالية في نهاية فبراير شباط.

وفي بيانها المشترك قالت المعارضة إن استمرار الهجمات من قبل الجيش على مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة في محيط دمشق وعلى معاقلها في حلب وفي محافظة إدلب “تضع العملية السياسية كلها في مهب الريح”.

وقالت فصائل معارضة إنها تدرس الانسحاب من العملية السياسية “العقيمة.. التي تعطي غطاء شرعيا لاستمرار ارتكاب المجازر من قبل نظام الأسد المجرم وحلفائه”.

وتوقف الجيش السوري هذا الشهر عن توسيع نطاق اتفاق وقف الأعمال القتالية بعد أن اتهم الفصائل المعارضة بأنها تنتهك الاتفاق بإطلاق النار على مناطق سكنية واقعة تحت سيطرة الحكومة.

وقتل عشرات المدنيين في غارات جوية على مناطق سكنية في بلدات ومدن تسيطر عليها المعارضة الأسبوع الماضي.

المصدر : RT عربية

حزب الله يصرح ان المعارضة السورية قتلت القيادي مصطفى بدالدين

بيروت (عين الحدث) – صرح حزب الله اللبناني اليوم السبت الموافق 14-5-2016م ان من قام بقتل القيادي التابع لحزب الله مصطفى بدر الدين في دمشق هم جماعة مسلحة تابعة للمعارضة السورية.

وأعلن حزب الله مقتل مصطفى بدر الدين يوم الجمعة وأقام له جنازة عسكرية في معقل الحزب بالضاحية الجنوبية ببيروت.

وشكك المرصد السوري لحقوق الإنسان في هذه الرواية وقال إنه لم يحدث قصف من جماعات مسلحة في هذه المنطقة منذ أكثر من أسبوع.

وقال حزب الله في بيان “أثبتت التحقيقات الجارية لدينا أن الانفجار الذي استهدف أحد مراكزنا بالقرب من مطار دمشق الدولي والذي أدى إلى استشهاد الأخ القائد السيد مصطفى بدر الدين ناجم عن قصف مدفعي قامت به الجماعات التكفيرية المتواجدة في تلك المنطقة.”

ويقاتل حزب الله في سوريا دعما لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد ضد مجموعة من الجماعات السنية بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

ويقع مطار دمشق والمناطق المحيطة به تحت سيطرة الحكومة السورية والقوات المتحالفة معها. وبين هذه المنطقة ووسط دمشق الذي تسيطر عليه الحكومة يسيطر مقاتلو المعارضة على جزء من الغوطة الشرقية التي شهدت قتالا معظم فترات الصراع الذي دخل الآن عامه السادس.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لرويترز “لا يوجد.. لم يسجل أي سقوط قذائف أو إطلاق قذائف من الغوطة الشرقية على مطار دمشق الدولي منذ أسبوع.”

ولم يذكر البيان متى وقع الهجوم أو متى قتل بدر الدين.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 1200 من مقاتلي حزب الله قتلوا في الصراع السوري.

وقال بيان حزب الله “نتيجة التحقيق ستزيد من عزمنا وإرادتنا وتصميمنا على مواصلة القتال ضد هذه العصابات الإجرامية وإلحاق الهزيمة بها.”

وأعلن حزب الله مقتل بدر الدين يوم الجمعة وقال إنه عاد من سوريا منتصرا كشهيد.

وكان بدر الدين صدر عليه حكم بالإعدام في الكويت لدوره في هجمات بقنابل هناك عام 1983 وفر من السجن في الكويت بعد الغزو العراقي بقيادة صدام حسين للكويت في عام 1990.

وكان الإفراج عنه من السجن في الكويت أحد مطالب خاطفي طائرة شركة طيران (تي.دبليو.إيه) في عام 1985 وأحد مطالب خاطفي طائرة شركة الخطوط الجوية الكويتية في عام 1988.

وقاد بدر الدين لسنوات العمليات العسكرية ضد إسرائيل من لبنان ومن الخارج وأفلت من الاعتقال من قبل حكومات عربية وغربية.

وكان بدر الدين أيضا أحد خمسة من أعضاء حزب الله اتهمتهم المحكمة الخاصة للبنان المدعومة من الأمم المتحدة بقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري أحد أبرز الزعماء السنة في لبنان عام 2005. ونفى حزب الله ضلوعه في الواقعة وقال إن الاتهامات لها دوافع سياسية.

المصدر : رويترز