علي عبدالله صالح يقوم بنشر صورة سابقه له مع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

قام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بنشر صورة جمعته قبل أعوام مع الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وتم التقاط الصورة في شهر مايو 2008 أثناء زيارة غوتيريش للجمهورية اليمنية.
وعبر صالح  وهو زعيم المؤتمر الشعبي والرقم اليمني الصعب كما يصفه المراقبون ،عن سعادته الغامرةة بمقابلة الأمين العام الجديد قبل أعوام، مشيرا إلى أن اللقاء كان حميمياً شكّل بداية لصداقة دائمة ، راجيا أن تتعمّق الصداقة أكثر.

ووجه صالح مناشدة الى غوتيريش بلعب دور مهم  في اليمن، متهماً السعودية بإفشال عملية السلام واستغلال قرار مجلس الأمن الدولي تحت رقم 2216 الصادر بشأن الأزمة اليمنية.

ولاقت دعوة صالح اهتماما واسعا لدى ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي وعدوها التفاتة ذكية تخرق الحواجز السعودية في المحافل الدولية حول وضع اليمن والتدخل العسكري فيه.

المصدر : تعز برس

علي عبدالله صالح يتخذ قرار خطير صباح اليوم يثير غضب شديد للرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر

علم “عين الحدث”  من مصدر مقرب من المحيطين من الرئيس اليمني السابق “صالح” أنه فقد أعصابه صباح اليوم فور سماعه ومشاهدته الرئيس هادي ونائبه الجنرال “الأحمر” يصلان الى عاصمة سبأ بمأرب .

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ”عين الحدث” أن “صالح” انفعل بشده وبدأ يصرخ بأعلى صوته في المحيطين به من حرسه والمقربين منه وهو يقول “أطلقو عليهم صاروخ ..اقضو عليهم .. لا تجعلوهم يعودو من مأرب مالم فالمرة القادمة سيدخلون صنعاء”

وأكد المصدر أن “صالح” اصدر توجيهات صارمة برفع الجاهزية في صفوف القوات التابعة له واستدعاء جميع الافراد ومعاقبة كل من لم يحضر فوراً .

واختتم المصدر تصريحه لـ”عين الحدث” بالقول أن الساعات التي “عاشها “صالح” صباح اليوم كانت صعبة وبثت فيه حالة من الرعب والخوف وافقدته الشيطرة على اعصابه .

ووصل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي  صباح اليوم الأحد 10 يوليو ٬2016 إلى محافظة مأرب برفقة نائبه الفريق علي محسن الأحمر وبرفقة عدد من الوزارء.

وكان في استقبالهم محافظ محافظة مأرب الشيخ سطان العرادة وقائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء عبدالرب الشدادي وعدد من قيادات قوات التحالف العربي والجيش الوطني.

ومن المتوقع أن يعقدا رئيس الجمهورية ونائبه اجتماعات موسعة مع قيادات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وسط أنباء عن تحضيرات لبدء معركة تحرير العاصمة صنعاء.

ونقلت القناة الرسمية السعودية عن مصدر في الرئاسة اليمنية٬ أن هادي ونائبه سوف يشرفان على معركة تحرير العاصمة اليمنية صنعاء المحتلة من قبل الانقلابيين٬ والتي من المتوقع أن تنطلق خلال الأيام القليلة القادمة.

وتعد زيارة الرئيس هادي إلى مأرب الزيارة الأولى منذ الانقلاب الحوثي في سبتمبر من العام 2014 , وانطلاق عملية عاصفة الحزم بقيادة المملكة لإعادة الشرعية باليمن.

كما تأتي هذه الزيارة مع اشتداد المعارك بالقرب من العاصمة اليمنية صنعاء .

 

المصدر : ناس تايمز

علي عبدالله صالح يوجة مساء اليوم اوامر خطيرة تصدم جميع اليمنيين

كشفت مصادر  مشاركة في مشاورات الكويت لحل الازمة اليمنية اعلامي  ان الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام طالب عناصر حزبة بالإنسحاب من طاولة المفاوضات اليمنية بالكويت بعد الخيانات التي حصلت من قبل جماعة الحوثيين في المفاوضات بالكويت.

وأشار المصدر الذي اشترط عدم كشف هويته في تصريحات لصحيفة “الوطن” السعودية أن العناصر الموالية للمخلوع شرعت في ترتيب نفسها لمغادرة الكويت، وأبلغت المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بقرارها، إلا أن الأخير رفض الخطوة وشرع في إجراء اتصالات عاجلة، تمخضت عن موافقة عناصر الوفد على البقاء في الكويت ومواصلة عملهم.

احتقان وتشابك

كانت خلافات عميقة قد تفشت بين عناصر وفد الانقلابيين، وصلت حد تبادل الشتائم والسباب، حيث وصف المشاط أعضاء حزب الـمـخـلـوع بالخونة والانتهازيين، وعندما حاول وزير الخارجية الأسبق، أبوبكر القربي، الرد على المشاط وإيقافه عند حده، بادر الأخير إلى توجيه سباب شخصي للقربي، وحاول التعدي عليه، مما دفع رئيس الوفد، محمد عبدالسلام إلى التدخل والفصل بين الجانبين، إلا أنه نجح في التوسط بينهما حيث اشترط العواضي اعتذار المشاط.

وساطة مزدوجة

أضاف المصدر أن ولد الشيخ دأب كثيرا على التدخل بين وفد الانقلابيين، ومحاولة الإصلاح بينهم، مما جعل أعضاء وفد الحكومة الشرعية يصفونه بالوسيط المزدوج، في إشارة إلى أنه إضافة لمهمته الأساسية المتمثلة في التوسط بين الوفدين، بات مطالبا بالتوسط بين عناصر الوفد الانقلابي وإزالة خلافاتهم.

وتابع المصدر قائلا “ولد الشيخ لم يعد يجد الوقت الكافي للتوسط بين وفدي الشرعية والانقلابيين، حيث بات مضطرا لتخصيص جزء كبير من وقته للتوسط بين وفد التمرد، وهذا الوضع لا يشير إلى أن بالإمكان التوصل إلى حلول حاسمة ونهائية مع وفد لا يمتلك مرجعية واضحة، ولا يحتكم إلى رئيس له قرارات ملزمة”

المصدر : يمن برس